العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن فهم تأخير الصلاة عن وقتها في ضوء حديث النبي صلى الله عليه وسلم "لا ما داموا يقيمون الصلاة"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ورد في صحيح مسلم طلب الصحابة الإذن بقتال الأئمة الذين يبدّلون ويغيّرون ما دام الإمام مقيماً ، ومع ذلك نهى النبي -صلى الله عليه وسلم- عن قتالهم ما أقاموا الصلاة. وأخبر -صلى الله عليه وسلم- عن أئمة يؤخرون الصلاة عن وقتها، وأمر الصحابة بالصلاة لوقتها وجعل صلاتهم معهم نافلة. والمراد بالأئمة هم الأمراء. ومعنى تأخير الصلاة عن وقتها في هو تأخيرها عن وقتها المختار، وليس عن جميع وقتها. وبذلك يتضح الفرق بين الصلاة وتأخيرها، حيث أن المقصود بعدم إقامتها هو عدم أدائها بالكلية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
11342
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي