هل حرق جثة المتوفى مباح في الإسلام، مع العلم أنها عادة عائلية لدى مسلم جديد، وكان يظن أنها أفضل طريقة للحفاظ على البيئة؟
تعاليم الإسلام جاءت لإكرام الإنسان، وقد بيّن النبي صلى الله عليه وسلم ما يتعلق بالتعامل مع الأموات، فشرع الإسلام للميت المسلم الغسل والتنظيف والتكفين في ثياب بيضاء، ثم الصلاة عليه والدعاء له بالرحمة والمغفرة، ثم دفنه ومواراته في التراب. كما يُشرع زيارة القبور والدعاء لأهلها.
خلافاً لذلك، لا يجوز إحراق الميت في الإسلام؛ لأنه امتهان لكرامته، وقد حرّم الإسلام الدوس والجلوس على قبر الميت. وحتى غير المسلمين يُشرع دفنهم، ويفعل المسلمون ذلك بمن مات في بلادهم من غير المسلمين، مع عدم دفن الكفار مع المسلمين في مكان واحد. بعض الكفار قد يحرقون جثث أمواتهم لعدم إيمانهم باليوم الآخر. الواجب في الإسلام هو دفن الميت، لا إحراقه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/19418