العودة إلى البحث
السؤال

هل عليها وزر إذا ذهبت للحج في ظل وجود دين كبير على زوجها ورفضه مرافقتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يشترط الاستطاعة، فإن توفرت لديكِ استطاعة الحج وكان على زوجكِ، فلا يمنعكِ ذلك من الحج، أما إن كنتِ أنتِ المطالبة بالدَّين، فإذا كان حالًّا ومقدَّمًا على الحج، فيجب قضاؤه أولًا، وإذا كان مؤجلًا نظاميًّا وكنتِ واثقة من قدرتكِ على السداد عند حلول الأجل، فلا يمنع الدَّين وجوب الحج.

وإذا لم تحجي حجة الفريضة ومنعكِ زوجكِ من السفر، فيجب عليكِ الحج إذا كنتِ مستطيعة ووجدتِ محرمًا أو رفقة مأمونة، ولا تأثمين في هذه الحالة، أما إذا أردتِ حج نافلة، فلا يجوز لكِ الخروج إلا بإذن زوجكِ.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
155859
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي