العودة إلى البحث

ما المقصود بـ "الهمّ" في حديث الاستخارة "إذا هم أحدكم بالأمر"؟ وهل قول "اللهم اقدرها لي ويسرها لي" يكفي عند تمني الحصول على وظيفة؟ وهل كان الصحابة يستخيرون الله في الأمور التي يظنون أنها خير لهم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الاستخارة تكون عند "همّ" الإنسان بأمر ما، أي قصده وعزمه عليه. وقد كان الصحابة يستخيرون في كل الأمور، حتى التي يوقنون خيريتها. ويُقصد بالأمر الذي تُشرع فيه الاستخارة: المباح، والمستحب إذا تعارض منه أمران، أو الواجب والمستحب المخير الذي له وقت واسع.

و"الهم" هو أول ما يرد على القلب من خاطر، بخلاف العزيمة التي يكون للإنسان فيها ميل وحب. فإذا استخار عند أول الهم، ظهر له الخير ببركة الصلاة والدعاء.

من قال "اللهم اقدرها ويسرها" لم يكن مستخيراً، لأن الإنسان قد يدعو بما يحسبه خيراً وهو شر، لعجلته وجهله بحقائق الأمور.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي