العودة إلى البحث
السؤال

هل ورد أن الصحابة كانوا يستخيرون الله تعالى في كل شيء حتى في ملح الطعام؟ وهل الأمور التي تستوجب الاستخارة هي الأمور ذات الشأن فقط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تشرع الاستخارة عند التردد بين أمرين لا يدرك المرء المصلحة في أيهما، حتى لو كانا حقيرين في ظاهرهما، بشرط ألا تكون المصلحة فيهما واضحة. أما إذا بانت المصلحة في أحدهما فلا يُستخار، والاستخارة محصورة في عند تعارض أمرين منه. وتشمل الاستخارة الأمور العظيمة والحقيرة، وكون النبي صلى الله عليه وسلم لم يفعلها في أمر معين لا ينفي مشروعيتها في الأمور كلها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
78297
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي