ما حكم الشرع في بقاء الزوجة مع زوجها بعد توبته من معصية لمس أختها بشهوة، ورغبتها في الطلاق رغم ندمه وتوبته؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الاستمتاع بأخت الزوجة ذنب عظيم، ولكن الله يقبل توبة العبد الصادقة، والتي تكون بالإقلاع عن الذنب والندم عليه والعزم على عدم العودة إليه، مع الستر على النفس واجتناب أسباب المعصية. إذا تبت توبة صحيحة، فلا يحق لزوجتك طلب بسبب هذه المعصية؛ فالتائب من الذنب كمن لا ذنب له. بيِّن ذلك لزوجتك، وإن أصرت على الطلاق فلك الامتناع عن ذلك، والله سيكفيك ما أهمك إن صدقت .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/124805
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 124805
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي