العودة إلى البحث

هل هناك حديث ينص على أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لرجل ضرب رأسه بجدار عقوبةً لنظره لامرأة أن ذلك جزاء نظره، وهل يصح الغسل إذا نسي المغتسل غسل قدمه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

نعم، وردت عدة أحاديث صحيحة المعنى في ذلك، منها ما أخرجه الإمام أحمد وابن حبان أن رجلًا لقي بغيًا في الجاهلية فبسط يده إليها، فقالت: "مه، فإن الله قد ذهب بالجاهلية وجاء بالإسلام"، فولَّى الرجل فأصاب وجهه الحائط، فشُجَّ، فلما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا أراد الله بعبدٍ خيرًا عجَّل له عقوبة ذنبه، وإذا أراد بعبدٍ شرًّا أمسك عليه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة كأنه عير".

ومنها ما رواه أبو نعيم، أن رجلًا جاء النبي صلى الله عليه وسلم ووجهه يسيل دمًا وقال: "يا رسول الله، إني مررت فنظرت إلى امرأة، فأتبعتها بصري، فضرب وجهي الجدار"، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أراد الله بعبدٍ خيرًا عجَّل عقوبة ذنبه، وإذا أراد بعبدٍ شرًّا أخَّر عقوبته حتى يوافي يوم القيامة كأنه عير".

ووردت روايات أخرى بمعانٍ مشابهة عن عمار بن ياسر وأبي تميمة الهجيمي، تفيد أن الله تعالى إذا أراد بعبده خيرًا عجل عقوبة ذنبه في الدنيا، وإذا أراد به غير ذلك أمهل عليه بذنوبه حتى يوافي بها يوم القيامة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي