ما صحة الاستدلال بحديث ابن عباس في صحيح مسلم على غسل الوجه واليدين بعد قضاء الحاجة وقبل النوم تأسياً بالنبي صلى الله عليه وسلم، وهل ذكر أهل العلم علة لغسل النبي صلى الله عليه وسلم لوجهه؟
غسل النبي صلى الله عليه وسلم وجهه ويديه بعد استيقاظه الأول من النوم، وذكر العلماء أن الحكمة من ذلك هي التنشيط للذكر وإذهاب النعاس وآثار النوم، ولما روى البخاري (162) ، ومسلم (278) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ( إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ، فَلَا يَغْمِسْ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا ثَلَاثًا، فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي أَيْنَ بَاتَتْ يَدُهُ ).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/12397