هل يشمل كلام أبي إسحاق المروزي وسعيد بن المسيب عن حكم اللعب بالنرد لعبة الطاولة، وهل يجوز الأخذ بقولهما مع أنهما ليسا من الأئمة الأربعة؟
يجب التفريق بين السؤال عن حكم المسألة وحكم الأخذ بقول عالم معين. يجوز لمن يجوز له الأخذ بقول عالم معتد به ما لم يخالف نصًا أو إجماعًا، بشرط ألا يكون ذلك اتباعًا للهوى.
ظاهر الأدلة يحرم اللعب بالنرد، وأكثر أهل العلم يرون ذلك، ولم يخالف إلا قلة قليلة. ابن عبد البر ذكر أن جماعة الفقهاء يكرهون اللعب بالنرد ويحرمون القمار بها.
ابن قدامة ذكر أن اللعب بالنرد محرم، وهو قول أبي حنيفة وأكثر أصحاب الشافعي. وقد غلط الشافعية قول أبي إسحاق المروزي بالكراهة، وفسر بعضهم الكراهة بالتحريم. ابن حجر الهيتمي عد اللعب بالنرد من الكبائر.
الماوردي صرح بأن الذي ذهب إليه الأكثرون هو تحريم اللعب بالنرد وأنه فسق ترد به الشهادة. أحمد بن حنبل قال إن النرد أشد من الشطرنج لورود النص فيها على تحريمها. المناوي ذكر أن السلف اتفقوا على حرمة اللعب به.
اختلف العلماء في تعريف النرد، وبعضهم خصصه بالطاولة. عليش عرف النرد في "منح الجليل" بأنه آلة مربعة مخططة يلعب عليها بفصوص، وتسمى في عرف مصر "طاولة"، ومن يلعبها لا تقبل شهادته لورود الأحاديث النبوية التي تحرم ذلك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/184462
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 184462
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي