العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الأكل والتعامل مع أسرة لا تصلي، مع العلم أن الأب يصلي في البيت ولا يصلي الجمعة في المسجد القريب، وهل يكفي النصح غير المباشر لهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

خلق الله الإنسان اجتماعيًا يميل لمخالطة الناس، لذا أمر النبي صلى الله عليه وسلم بحسن اختيار الصحبة ونهى عن مصاحبة غير المؤمنين وغير المتقين، فقال: "المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل"، و"لا تصاحب إلا مؤمنا، ولا يأكل طعامك إلا تقي".

فلا يليق اتخاذ تارك الصلاة صاحباً، بل ينبغي الابتعاد عنه إلا بقدر تقديم النصيحة والدعوة إلى الخير. ولا يعني هذا تحريم الأكل من طعامهم أو التعامل معهم في أمور الدنيا، لكن الأهم هو حسن اختيار الصحبة المؤثرة. أما مخالطة العصاة والكفار للنصح دون التأثر بهم فهو أفضل من هجرانهم، ما لم يغلب الظن أنهم لن ينتصحوا، فحينئذ يكون البعد عنهم أفضل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
101188
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي