العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم المبيت والأكل والشرب عند الأصدقاء المبتدعة، وكذلك عند تارك الصلاة، وهل يختلف الحكم باختلاف درجة بدعتهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حذّر الشرع من مصاحبة أهل السوء، ومثّل لذلك بحديث أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم: "مثل الجليس الصالح والسوء كحامل المسك ونافخ الكير"، فمصاحبة أهل البدع والفسق شرّ وبلاء وتؤدي إلى ظلمة القلب وحصول الفتنة، ويزداد الأمر سوءاً بالمساكنة والمؤاكلة والمشاربة. لذا، يجب الحذر الشديد من ذلك والحرص على صحبة الأخيار، لقوله تعالى: "الْأَخِلَّاء يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ". وقد روى أبو داود والترمذي عن أبي سعيد أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: "لا تصاحب إلا مؤمناً ولا يأكل طعامك إلا تقي". ويجب اجتنابهم مستقبلاً.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
98556
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي