العودة إلى البحث

ما حكم المبيت والأكل والشرب عند الأصدقاء المبتدعة، وكذلك عند تارك الصلاة، وهل يختلف الحكم باختلاف درجة بدعتهم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

حذّر الشرع من مصاحبة أهل السوء، ومثّل لذلك بحديث أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم: "مثل الجليس الصالح والسوء كحامل المسك ونافخ الكير"، فمصاحبة أهل البدع والفسق شرّ وبلاء وتؤدي إلى ظلمة القلب وحصول الفتنة، ويزداد الأمر سوءاً بالمساكنة والمؤاكلة والمشاربة. لذا، يجب الحذر الشديد من ذلك والحرص على صحبة الأخيار، لقوله تعالى: "الْأَخِلَّاء يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ". وقد روى أبو داود والترمذي عن أبي سعيد أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: "لا تصاحب إلا مؤمناً ولا يأكل طعامك إلا تقي". ويجب اجتنابهم مستقبلاً.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي