العودة إلى البحث
السؤال

ما هو العام الذي عُرف بعام الحزن في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، وما الأحداث التي جعلته كذلك، وكيف كانت ردة فعل النبي صلى الله عليه وسلم تجاهها، وما الدروس المستفادة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اشتهر إطلاق "عام الحزن" على العام الذي توفيت فيه خديجة وأبو طالب، لما أصاب النبي صلى الله عليه وسلم من الحزن والأذى بعد وفاتهما. كان ذلك قبل الهجرة بثلاث سنين. لم يثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم أو أحداً من السلف سمى هذا العام "عام الحزن"، بل هي تسمية من العلماء، ولم يروَ ذلك مسنداً، وتتهم بعض الروايات التي تنسب التسمية للنبي بالكذب. ويبعد أن يسميه النبي صلى الله عليه وسلم بذلك، فقد مرت عليه شدائد ومحن أكبر لم يسمها بأسماء تدل على الحزن.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
28492
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي