العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ ما قام به صديقي من تقليد الملوطين، والعياذ بالله، على سبيل المزاح لواطًا، وهل يجب عليّ الابتعاد عنه؟ وهل أُحاسب على رؤية أبي لذكري وأنا في سن العاشرة بغير قصد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

فعل صديقك محرم ولو كان مزاحًا، وأنت مأجور على نصحه ونهيه عن المنكر.

اللوطية أنواع ومراتب. إذا ترك صديقك هذا الفعل وصلح حاله فلا يجب الابتعاد عنه، وإن لم يتركه أو خشيت منه فابتعد عنه.

النظر إلى المغلظة لمن بلغ العاشرة محرم، أما مجرد رؤيتها بلا قصد فلا إثم فيه لقوله تعالى: "وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ"، والصبي غير البالغ لا حساب عليه لقوله صلى الله عليه وسلم: "رفع القلم عن ثلاث: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يحتلم، وعن المجنون حتى يعقل"، لذا لا إثم عليك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
123563
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي