العودة إلى البحث
السؤال

هل تتحمل السائلة ذنب صديقتها التي علمتها العادة السرية قبل البلوغ، والتي علمت لاحقًا أنها ارتكبت فاحشة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان الفعل قبل البلوغ فلا إثم لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "رفع القلم عن ثلاث... وعن الصبي حتى يحتلم". أما إذا كان بعده فهو إثم عظيم، والدعوة إليه تجعل عليك مثل وزر من يتبعه لقوله صلى الله عليه وسلم: "ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه". ومع ذلك، يجب النصوح إلى الله، وعليه زيارة صديقتها ونصحها ووعظها برفق لترغب في التوبة والعودة إلى الطريق السوي.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
43431
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي