العودة إلى البحث
السؤال

هل يأثم المرء بخصام أخيه الذي اعتدى عليه جنسيًا في الصغر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينبغي للسائل أن يصرف ذهنه عن الموضوع ويكتم أمره؛ خشية كلام الناس.

أما أخوه: - إن فعل ذلك قبل البلوغ فلا مؤاخذة عليه؛ لحديث: "رفع القلم عن ثلاثة... وعن الصبي حتى يشب". - إن كان بعد البلوغ، فقد عصى معصية عظيمة وعليه .

التعامل معه الآن: - إن تاب، فلا ينبغي تذكيره أو خصامه أو مقاطعته؛ لنهي الشرع عن التدابر والهجران بغير حق، قال صلى الله عليه وسلم: "لا تباغضوا، ولا تحاسدوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانًا، ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث". - إن لم يتب وأصر على المعصية، فيشرع هجره ومقاطعته، خاصة إذا خشي السائل حصول محرم بمخالطته.

رفع دعوى قضائية: - دعوى السائل دون بينة تعتبر قذفًا، وحد القاذف أن يجلد ثمانين جلدة إن لم يأتِ بأربعة شهداء، لقوله تعالى: {والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة}. وقد يستحق الشخص الجلد بمجرد التعريض.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
158580
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي