هل أكون قد فضضت بكارة قريبتي التي تحرشت بها في صغري، وماذا يترتب عليّ شرعًا؟
إذا وقعت المعصية قبل البلوغ، فلا إثم عليك؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يحتلم، وعن المجنون حتى يعقل".
وإذا وقعت بعد البلوغ ثم تبت توبة صحيحة، فإن التوبة تمحو أثر الذنب وتزيل عن التائب الوصف بالعصيان، لقوله صلى الله عليه وسلم: "التائب من الذنب كمن لا ذنب له".
وتكون التوبة بالإقلاع عن الذنب والندم على فعله والعزم على عدم العود إليه، ويجب عليك الستر على نفسك وعلى تلك الفتاة، ولا يجوز إخبار أحد بما فعلته، لقوله صلى الله عليه وسلم: "أيها الناس قد آن لكم أن تنتهوا عن حدود الله، من أصاب من هذه القاذورات شيئا فليستتر بستر الله، فإنه من يبدي لنا صفحته نقم عليه كتاب الله".
ويُنصح بالمبادرة بالزواج إن كنت قادرًا عليه وعدم الالتفات للهواجس.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/112854