العودة إلى البحث
السؤال

هل يغفر الله الكبائر لشاب في الخامسة والعشرين من عمره؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الله لا يغفر أن يشرك به، ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء، وقد وعد الله تعالى بقبول توبة التائب توبة نصوحاً، وهي: الإقلاع عن المعصية حياء من الله، والندم على فعلها، على عدم العودة إليها، والبراءة من حق صاحبها إن كان فيها حق لآدمي، فمهما عظمت الذنوب، فبالتوبة النصوح يمحو الله الخطايا، كما قال ابن عطية: "إذا فرضنا أن رجلاً تاب إلى الله توبة نصوحاً تامة الشروط يقطع على الله بقبول توبته كما أخبر عن نفسه جل وعز".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
43892
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي