هل يغفر الله الكبائر لشاب في الخامسة والعشرين من عمره؟
الله لا يغفر أن يشرك به، ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء، وقد وعد الله تعالى بقبول توبة التائب توبة نصوحاً، وهي: الإقلاع عن المعصية حياء من الله، والندم على فعلها، والعزيمة على عدم العودة إليها، والبراءة من حق صاحبها إن كان فيها حق لآدمي، فمهما عظمت الذنوب، فبالتوبة النصوح يمحو الله الخطايا، كما قال ابن عطية: "إذا فرضنا أن رجلاً تاب إلى الله توبة نصوحاً تامة الشروط يقطع على الله بقبول توبته كما أخبر عن نفسه جل وعز".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/43892