هل الكلام بأن الله سبحانه وتعالى "يبدي الأشياء ولا يبتديها، فالأصل في الأشياء الوجود وليس العدم" صحيح؟
تفسير عبارة "شؤون يبديها لا يبتديها" مرتبط بالآية: "كل يوم هو في شأن" (الرحمن: 29)، ويعني أن الله يظهر شؤونًا سبق علمها، ولا يبتدئ شؤونًا جديدة لم تكن معلومة لديه، وهذا ينفي البداء عن الله، فهو يعلم كل شيء أزلاً، والنسخ إظهار لأحكام علمها أزلاً لا ظهور جديد له. أما كون الأصل في الأشياء هو الوجود، فغير صحيح؛ بل الأصل في الأشياء ما سوى الله هو العدم، ووجودها يحتاج إلى موجد، كما قال تعالى: "أَوَلَا يَذْكُرُ الْإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئًا" (مريم: 67).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/121928