العودة إلى البحث
السؤال

هل تجب الكفارة على من أقسمت ألا تحدث أختها مدى العمر ثم ندمت وتريد حديثها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تجب في الحنث في اليمين، ومن حلف على أمر ورأى غيره خيرًا منه فعليه التكفير عن يمينه وفعل الخير، كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "وإني والله ـ إن شاء الله ـ لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرًا منها إلا كفرت عن يميني وأتيت الذي هو خير".

أما إذا كانت اليمين على فعل محرم أو ترك واجب، فحلها واجب. بناءً عليه، يجب عليكِ التكفير عن يمينكِ، والتحدث مع أختكِ، وصلة رحمكِ.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
123402
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي