العودة إلى البحث
السؤال

ماذا تفعل الزوجة إذا لم تتمكن من قضاء أيام الحيض الفائتة من رمضان الماضي، بسبب الحمل والرضاعة بناءً على توصية الطبيبة، وماذا تفعل إذا استمر العذر إلى ما بعد رمضان القادم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

وسّع الله في قضاء لمن أفطر لعذر شرعي، ويُستحب عدم تأخير إلا عند القصوى. من أخّر القضاء بغير عذر حتى دخل رمضان التالي فهو آثم، وعليه القضاء بعد رمضان الثاني، وقد يُطلب منه فدية طعام مسكين عن كل يوم. أما من أخره لعذر فلا إثم عليه وعليه القضاء. وأجمع العلماء على أن تأخير قضاء رمضان إلى ما بعد رمضان التالي لا يجوز إلا لعذر، ومن فعل ذلك بلا عذر فهو آثم. وذهب ابن عثيمين إلى أن القضاء وحده يكفي لمن أخر لعذر، ولا يلزمه الإطعام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
14657
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي