العودة إلى البحث
السؤال

ما هو القول الصحيح بين القولين لتحديد وقت الظهر، وهل يبدأ حين تعبر حافة قرص الشمس الشرقية خط منتصف النهار، أم حين يصير ظل الإنسان بقدر شراك نعله، وهل ترك صلاة الظهر جماعة بسبب ذلك صحيح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

وقت الظهر يبدأ بزوال الشمس عن كبد السماء، وهو أمر مُجمَع عليه، ويُعرَف بابتداء زيادة طول الظل بعد تناهي قصره، أو بعد حدوثه إذا لم يكن له ظل عند الاستواء، فإذا بدأ الظل في الزيادة بعد توقفه عن النقصان، فقد دخل وقت الظهر.

واختلف تقدير الشراك في حديث جبريل عليه السلام؛ فالشراك ليس للتحديد، وإنما هو لبيان أقل ما يبين به الزوال، ويختلف الظل باختلاف الزمان والمكان.

وقد اعترض الدكتور سعد الخثلان على قرار مجمع بأن وقت الظهر يوافق عبور مركز قرص الشمس لدائرة الزوال، مؤكداً أنه يتوافق مع وقت النهي، وأن الصواب أن وقت الظهر يبدأ بعبور كامل قرص الشمس، وأضاف أن بعض التقاويم تضيف دقائق لوقت بلوغ مركز الشمس لدائرة الزوال، مشيراً إلى أن الوقت الذي يضاف لتحقيق الزوال الشرعي هو ثلاث دقائق تقريباً.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
10904
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي