هل يجوز الحلف بأن ما يصيب المرء من عارض هو خير، حتى وإن لم يظهر له ذلك الخير بعد؟
كل ما يحصل للمؤمن الصابر يعتبر خيرًا له، فإذا أصابته سراء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له. يبتلي الله المؤمن ليرفع درجته ويكفر ذنبه، فإذا أراد الله بعبده خيرًا عجل له العقوبة في الدنيا، وقد يبتليه بما يكره ليبلغه منزلة لا يبلغها بعمله. بناءً عليه، لا حرج في القسم المذكور.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/100887