العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الحلف بأن ما يصيب المرء من عارض هو خير، حتى وإن لم يظهر له ذلك الخير بعد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كل ما يحصل للمؤمن الصابر يعتبر خيرًا له، فإذا أصابته سراء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له. يبتلي الله المؤمن ليرفع درجته ويكفر ذنبه، فإذا أراد الله بعبده خيرًا عجل له العقوبة في الدنيا، وقد يبتليه بما يكره ليبلغه منزلة لا يبلغها بعمله. بناءً عليه، لا حرج في القسم المذكور.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
100887
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي