العودة إلى البحث
السؤال

ما تفسير الحديث الشريف "مَنْ ضَارَّ مُسْلِمًا ضَارَّهُ اَللَّهُ ، وَمَنْ شَاقَّ مُسَلِّمًا شَقَّ اَللَّهُ عَلَيْهِ" مع ملاحظة أن الضرر يقع من الناس ولا يقع عليهم ضرر من الله في الوقت الحاضر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحديث "مَنْ ضَارَّ، ضَارَّ اللَّهُ بِهِ، وَمَنْ شَاقَّ، شَقَّ اللَّهُ عَلَيْهِ" يعني أن من يؤذي مؤمنًا أو يخالفه، يجازيه الله على فعله. والجزاء قد يكون في الدنيا أو الآخرة، فالأصل في الجزاء أن يكون في الآخرة، لكن قد يعجّل الله ما شاء منه في الدنيا. فالله لا يغفل عن الظالمين، وقد يؤخر عقابهم ليوم تشخص فيه الأبصار. وقد يصاب الظالم بالضرر في آخر أيامه وإن بدا في عافية اليوم. ودعوة المظلوم مستجابة، والله ينصره ولو بعد حين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3216
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي