العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة حديث: "مَنْ ضَارَّ ضَارَّ اللَّهُ بِهِ، وَمَنْ شَاقَّ شَقَّ اللَّهُ عَلَيْهِ"، ولماذا نرى أناساً يضرون ويشاقّون غيرهم ولا يشقّ الله عليهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

معنى الحديث: "مَنْ ضَارَّ ضَارَّ اللَّهُ بِهِ، وَمَنْ شَاقَّ شَقَّ اللَّهُ عَلَيْهِ" صحيح، فهو من الجزاء من جنس العمل، وهذا ثابت في الشرع والقدر. وما يُرى من رفاهية الظالم في الدنيا لا يتناقض مع الحديث لعدة وجوه:

1. قد يعاني الظالم من ضيق وشقاء نفسي داخلي، مما يجعله في نكد رغم مظاهر النعيم. 2. العقوبة قد تتأخر عن الظالم ابتلاءً وامتحاناً للناس، وقد يكون هذا التأخير استدراجاً ليزداد غياً، فعندما تأتي العقوبة تكون أشد إيلاماً. 3. الحديث لم يحدد أن العقوبة يجب أن تكون في الدنيا، فقد تكون المضرة والمشقة في الآخرة، وعذاب الآخرة أشد وأبقى. تعجيل العقوبة في الدنيا قد يكون علامة على إرادة الله للخير بعبده.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
4765
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي