العودة إلى البحث
السؤال

هل كون الجزاء والحساب والاقتصاص للمظلوم من الظالم إنما يكون في الدار الآخرة، مسوغًا لقول: "إن إقامة العدل المطلق في الآخرة لا في الدنيا"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الظلم ثابت في الدنيا، وهذا لا يتعارض مع نفي الظلم عن الله، فالظلم يقع من الناس، كما قال تعالى: "إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ". جزاء الظلم وحساب الظالم يكون بكماله في الآخرة، فالله يحكم بين العباد يوم القيامة، وهناك يقام الوزن الحق لا في الدنيا. سُمي يوم القيامة بهذا الاسم لقيام الناس من قبورهم، وقيام الأشهاد، العدل فيه. نفي الظلم عن الله وثبوته في الدنيا من قبل الخلق أوضح من نفي الشر عن فعل الله مع ثبوته في مخلوقاته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
186181
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي