هل كون الجزاء والحساب والاقتصاص للمظلوم من الظالم إنما يكون في الدار الآخرة، مسوغًا لقول: "إن إقامة العدل المطلق في الآخرة لا في الدنيا"؟
الظلم ثابت في الدنيا، وهذا لا يتعارض مع نفي الظلم عن الله، فالظلم يقع من الناس، كما قال تعالى: "إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ". جزاء الظلم وحساب الظالم يكون بكماله في الآخرة، فالله يحكم بين العباد يوم القيامة، وهناك يقام الوزن الحق لا في الدنيا. سُمي يوم القيامة بهذا الاسم لقيام الناس من قبورهم، وقيام الأشهاد، وإقامة العدل فيه. نفي الظلم عن الله وثبوته في الدنيا من قبل الخلق أوضح من نفي الشر عن فعل الله مع ثبوته في مخلوقاته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/186181