كيف يمكن التوفيق بين فتوى تكفير من يقول بعدم تحقق عدل الله كاملاً في الدنيا، وقول بعض العلماء بأن عدل الله يتحقق جزئياً في الدنيا أو مطلقاً في الآخرة، وما هو المفهوم الصحيح لعدل الله في الدنيا والآخرة؟
العدل الكامل بين العباد يتحقق في الآخرة بموازين القسط يوم القيامة، حيث لا تُظلم نفس شيئًا. أما في الدنيا، فقد يموت المظلوم والظالم دون إقامة العدل بينهما، وتُؤجَّل المظالم ليوم القيامة، وكذلك جزاء المحسنين. الدنيا دار عمل وليست دار جزاء، بعكس الآخرة. اتصاف الله بالعدل لا يتعارض مع ذلك، فعدله يظهر جليًا في الآخرة، حيث تُوفَّى كل نفس ما كسبت. الظلم المنفي عن الله هو المتعلق بالجزاء، فالله لا يظلم أحدًا في الجزاء. الظلم في الدنيا لا يتحقق في حكم الله، وإنما يعود قصور فهمنا لبعض الحكم الإلهية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/171439