ما هو شرح كلام الإمام الرازي في تفسير الآية 18 من سورة آل عمران، حول أنواع العدل المتصل بالدنيا والدين، وكيفية خلقه أعضاء الإنسان، واختلاف أحوال الخلق، وخلقه العناصر وأجرام الأفلاك؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يشير قول "قائماً بالقسط" إلى عدل الله في كل من أمور الدنيا ، ففي الدنيا يتجلى عدله في خلقه للإنسان وتدبير الكون، وفي الدين يظهر في اختلاف الخلق في العلم والهداية. ويوضح ابن القيم أن كل شر أو ألم في الوجود هو جزء من عدل الله وقسطه، وأن الله قائم بالعدل في شهادته ، وأن هذا هو الصراط المستقيم الذي عليه الرب، فالله يقول الحق ويفعل العدل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5831
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 5831
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي