العودة إلى البحث
السؤال

هل يعني حديث البخاري حول المظالم، والآيات القرآنية حول عقاب الظالمين، أن الله سيعطي المظلوم من حسنات الساحر الذي آذاه بالسحر، وهل يكون هذا الجزاء إجبارياً حتى لو رضي المظلوم بمنزلته في الجنة دون هذه الزيادة؟ وهل يمكن للمظلوم أن يطلب من الله تغيير طريقة الانتقام من الساحر بتعذيبه بالألم بدل أخذ حسناته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

السحر جريمة وكبيرة، ويجب علاجه والتخلص منه. الظلم محرم، والحديث الذي ذكرت صحيح يهدف إلى التنفير من الظلم وحث الظالم على التوبة ورد الحقوق قبل يوم الحساب. ليس معناه إهمال الظالم، فالله عادل وسينصف المظلومين، ويوم القيامة توضع الموازين القسط ولا تظلم نفس شيئًا. الله يمهل الظالم ثم يأخذه أخذًا أليمًا، ويقتص للمظلوم حتى بين البهائم، فكيف بالآدميين. اطمئن بأن حقك ستناله كاملًا إن لم تعف عنه، فالله حكيم عدل خبير، وسينصف المظلوم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
112054
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي