لماذا لا يعاقب الله الظالمين الذين يؤذون الناس بالتعامل مع السحرة، بالرغم من أنهم يعيشون حياة مستقرة وسعيدة؟
الله له الحكمة البالغة في أفعاله، ويجب التسليم له؛ لأنه لا راد لقضائه. قد يُعطي الله العبد نعمه وهو مقيم على معاصيه استدراجًا له، وربما يباغته بالهلاك بعد ذلك، كما قال تعالى: فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ، وقد يؤخر عنه العقوبة ليغلظ عليه العذاب في الآخرة، فعن النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا أراد الله بعبده الخير عجل له العقوبة في الدنيا، وإذا أراد الله بعبده الشر أمسك عنه بذنبه، حتى يوافي به يوم القيامة".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/185244