العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم وكفارة من حلف على عدم التحدث مع شخص ثم تحدث معه، سواء كان ذلك بعد حلف بالسر أو نسياناً للحلف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من حلف على عدم مكالمة شخص وحنث في يمينه، وجبت عليه كفارة اليمين، وهي إطعام عشرة مساكين، أو كسوتهم، أو تحرير رقبة، فمن لم يجد، فعليه صيام ثلاثة أيام.

أما من عزم بقلبه على يمين ولم يتلفظ بها، فلا تلزمه ولا كفارة عليه فيها، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله تجاوز لي عن أمتي ما حدثت أنفسها، ما لم تتكلم، أو تعمل به".

ومن حنث في يمينه ناسيًا، فلا شيء عليه عند بعض أهل العلم وهو به، لقوله تعالى: {رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا}، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: "عفي عن أمتي الخطأ، والنسيان، وما استكرهوا عليه".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
156257
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي