العودة إلى البحث
السؤال

ما الفرق بين التقوى والخشية والرهبة والخوف والرجاء، وكيف يمكن للمرء التحلي بها، ولماذا جمع الله بين الخشية والعلم في قوله تعالى: (إنما يخشى الله من عباده العلماء)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

في الأصل أن يجعل الإنسان وقاية بينه وبين ما يخاف، وشرعاً هي امتثال أوامر الله واجتناب نواهيه، أما الخشية فهي الخوف المقرون بالمعرفة والتعظيم، لذا وصف الله تعالى العلماء والأنبياء بالخشية. يجتمع المعنيان فيمن اتقى الله وخشيه بالغيب بامتثال الأوامر واجتناب النواهي ومعرفة الله وتعظيمه. لا تكون الخشية الحقيقية إلا عن علم وتعظيم؛ فكلما زادت المعرفة بالله، عظمت الخشية له.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
131299
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي