هل ورد حديث يفيد بأن مؤذنًا يأخذ أجر من صلى، وأن من يردد الأذان يأخذ الأجر أيضًا، وهل من ردد أذان الحرم المكي عبر التلفاز ينال ثواب من صلى في الحرم؟
لم ترد القصة المذكورة، لكن وردت أحاديث تدل على بعض ما تضمنته:
أولًا: بخصوص حصول المؤذن على مثل أجر من صلى معه: ورد حديث بهذا المعنى عن البراء، نصه: "إن الله وملائكته يصلون على الصف المقدم, والمؤذن يغفر له صوته ويصدقه من سمعه من رطب ويابس, وله مثل أجر من صلى معه". اختلف في صحة الحديث، فصححه الألباني، وضعف الأرناؤوط جملة "وله مثل أجر من صلى معه". يشهد للحديث حصول الدال على الخير على أجر فاعله، ومراد الحديث أن من حضر بسب أذانه فله أجره للدلالة.
ثانيًا: بخصوص حصول من يقول مثلما يقول المؤذن على مثل أجره: ورد حديث بهذا المعنى لكنه لا يصح، وضعفه الهيثمي والألباني. على فرض ثبوت هذا الحديث، لا يلزم تساوي المؤذن والمردد معه في الأجر من كل وجه، بل "فله أجر كما للمؤذن أجر، ولا يلزم منه تساويهما في الكم والكيف".
فضل الله واسع، ومن يردد الأذان له أجر عظيم، وأما الجزم بأن له مثل ثواب من صلى في المسجد الحرام، فمتوقف على ثبوت الحديث، وقد ثبت أن فيه مقال.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/117025
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 117025
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي