ما حكم الشرع في هجر الأهل الذين يرتكبون المعاصي ويرفضون النصح، مع العلم أن البقاء معهم يؤدي إلى الاعتياد على المنكرات والخوف من الانجراف نحو الفسوق؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب على المسلم أن يرحم المخالفين ويعتذر لهم ويترفق بهم، فازدراء العصاة واحتقارهم ينبئ عن أمراض خطيرة كالعجب ، وقد يكون أشد خطرًا من الذنوب الظاهرة. وعليه أن يرحم أهله ويشفق عليهم ويترفق بهم، مبتعدًا عن القسوة والغلظة، وأن يصبر ولا يستعجل على ظهور ثمرة النصح، وأن يحذر من الانتصار لنفسه عند عدم الاستجابة، وأن يختار الأوقات والأحوال المناسبة للنصيحة بألطف العبارات، ويتودد إليهم بالهدايا وأنواع الإكرام.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/186682
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 186682
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي