العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة الحديث: "لا تزال طائفة من أمتي قائمة بأمر الله لا يضرهم من خذلهم أو خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم ظاهرون على الناس، فقيل من هم يا رسول الله: هم في بيت المقدس"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حديث «لا تزال طائفة من أمتي...» صحيح ومتواتر. ذكر الشيخ ابن تيمية أن يدل على أن الأمة سيدخلها افتراق، وأن هذه الطائفة هي الفرقة الناجية المنصورة إلى قيام الساعة.

أما الزيادة التي تحدد مكان هذه الطائفة ببيت المقدس فقد رواها الإمام أحمد وضعفها الألباني. على فرض صحتها، فالمراد أنها تكون بالشام في بعض الأزمنة، مثل آخر الزمان عندما يحاصرهم الدجال وينزل عيسى.

أفاد الحافظ ابن حجر بأن المقصود بهم الذين يحصرهم الدجال.

ذكر الشيخ حمود التويجري أن الطبري يرى أنها لا يجب أن تكون في الشام أو بيت المقدس دائماً، بل قد تكون في موضع آخر.

أكد الشيخ عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ أن الواقع يشهد بتفرق أهل الحق في غالب الأمصار، وأن الطائفة قد تجتمع وتفترق، وقد تكون في الشام أو في غيره، وأن حديث أبي أمامة وقول معاذ لا يفيدان حصرها بالشام، بل تكون هناك في بعض الأزمان.

الظاهر أن إشارة الأحاديث إلى كون هذه الطائفة في الشام في آخر الزمان عند خروج الدجال ونزول عيسى، حيث تكون الخلافة هناك ويظلون ظاهرين على الحق حتى قيام الساعة. أما في زماننا، فالطائفة متفرقة في أقطار الأرض، وقد تكثر في بعض الأماكن أحياناً ببركة الدعوة وتجديد .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1231
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي