ما حكم صلاة الظهر منفردةً بدلاً من صلاتها جماعة مع زميلة تتأخر عن الصلاة وتُمارس الغيبة والنميمة أثناء الذهاب إليها، علماً بأن ترك الجماعة يؤنّب الضمير؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اختلف الفقهاء في حكم صلاة النساء جماعة بإمامة إحداهن، فذهب الشافعية والحنابلة لاستحبابها، مستدلين بفعل عائشة وأم سلمة وبحديث أم ورقة بنت نوفل. أما الحنفية فذهبوا إلى كراهة تحريم جماعتنّ بغير رجال، مع صحة لو وقعت، لأن إمامة المرأة تتطلب وقوفها وسط الصف وهو مخالف . وذهب المالكية إلى بطلان إمامة المرأة مطلقًا.
والراجح استحباب صلاة المرأة بالنساء، وينصح بالاتفاق مع الزميلات على أداء الصلاة جماعة مع الابتعاد عن والمحرمات، فإن لم يكن ذلك الابتعاد لتجنب الإثم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/74720
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 74720
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي