- هل يُؤجر من أحب أناسًا في الله ولم يُعلمهم بذلك كالمتحابين في الله؟ - هل تُنال منزلة المتحابين في الله بالخروج للدعوة فقط أم بطرق أخرى؟ - كيف يرتقي الإنسان لدرجة الإحسان؟ - ماذا يفعل من أصابه الرياء أو وسوسة في قلبه؟ - بماذا ينال المسلم الدرجات العليا من الجنة، وما الكتب التي تعين على ذلك؟ - كيف يمكن تحقيق الخشوع في الصلاة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
محبة المسلمين وتمني الخير لهم والدعاء لهم من أوثق عرى ، ويدل على صدق الإيمان والولاء لإخوانه. وحب المسلم ينال عليه أجر عظيم، وإخبار المحبوب بالمحبة حسن. يجب أن تكون المحبة في الله، وليست لمجرد المشاكلة في الطباع. هو "أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك". الخوف من محمود، ولكن لا يجب أن يؤدي إلى ترك العمل بالكلية، بل يجاهد العبد نفسه ليكون مقصده وجه الله. في توفيق من الله، ويتحقق بالدعاء والاستعداد للصلاة وتدبر ما يقرأ، وأكل . وننصح بقراءة "مدارج السالكين" لابن القيم، و"صيد الخاطر" لابن الجوزي، و"لذة المناجاة" لطايس الجميلي، والمداومة على قراءة القرآن الكريم بتدبر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/31604
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 31604
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي