العودة إلى البحث
السؤال

هل يدخل الناصح الواقع في المعصية التي ينهى عنها ضمن الوعيد المذكور في حديث الرجل الذي يلقى في النار فتندلق أقتاب بطنه، وكيف نوفق بين هذا الوعيد ووجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المذكور يصف حال رجل يوم القيامة يُلقى في النار فتخرج أقتاب بطنه، فيدور بها كما يدور الحمار بالرحى، ويجتمع إليه أهل النار سائلين عن سبب حاله، فيجيب بأنه كان يأمر بالمعروف ولا يأتيه، وينهى عن المنكر ويأتيه. ورغم أن الحديث مخيف، إلا أنه لا يُشترط العدالة للآمر بالمعروف والناهي عن المنكر، فالمهم أداء هذه الفريضة حتى لو كان فاعلها مرتكبًا للذنوب، فالأكمل أن يوافق قول المرء فعله، وأن يتوب من ذنوبه، وأن يكون قدوة حسنة كما فعل شعيب عليه السلام.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
60976
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي