كيف يمكن الجمع بين وعيد صاحب المعصية المتوعد بالنار في بعض الأوقات، وبين الأحاديث التي تبين أن عينًا بكت من خشية الله لا تمسها النار؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
نصوص الوعد كـ "لا يلج النار رجل بكى من خشية الله" هي كغيرها من نصوص الوعد لمن قام ببعض الطاعات، والجمع بينها وبين نصوص الوعيد التي تقتضي دخول بعض عصاة الموحدين النار، قد فسره العلماء بأن هذا الوعد يخص من كمل علمه ومعرفته بالله تعالى، فانتهى عن الزواجر وفعل الأوامر، كما ذكر ابن علان. فالمقصود أن البكاء من خشية الله يستلزم امتثال الأوامر واجتناب النواهي، ومن كان كذلك فهو من أهل الجنة ابتداءً. وهذا لا يتعارض مع النصوص التي تذكر دخول بعض عصاة المؤمنين النار، فقد لا يدخلها دخولا أبديا، أو لا يدخل النار المخصصة للكافرين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/155006
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 155006
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي