العودة إلى البحث

هل يُعد أخذ المال من المحل دون علم صاحبه بنية التسديد من الراتب لاحقًا سرقة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أخذ أموال من ائتمنك عليها لا يعتبر سرقة تستوجب قطع اليد، بل هو خيانة محرمة، لقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أدِّ الأمانة إلى من ائتمنك ولا تخن من خانك".

يجب الكف عن ذلك أو استئذان رب العمل؛ فإن رضي فلا حرج، وإلا فلا يجوز، لقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ﴾، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يحل مال امرئ مسلم إلا عن طيب نفس". وكونك ستقضي الدين لا يسوغ الإقدام عليه؛ لأنه تعد وظلم وخيانة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي