هل يُعد أخذ المال من المحل دون علم صاحبه بنية التسديد من الراتب لاحقًا سرقة؟
أخذ أموال من ائتمنك عليها لا يعتبر سرقة تستوجب قطع اليد، بل هو خيانة محرمة، لقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أدِّ الأمانة إلى من ائتمنك ولا تخن من خانك".
يجب الكف عن ذلك أو استئذان رب العمل؛ فإن رضي فلا حرج، وإلا فلا يجوز، لقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ﴾، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يحل مال امرئ مسلم إلا عن طيب نفس". وكونك ستقضي الدين لا يسوغ الإقدام عليه؛ لأنه تعد وظلم وخيانة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/50524