هل يعتبر فعل الابن أمرًا محرمًا دون علم الوالدين عقوقًا إذا كان يعلم أو يخشى غضبهما، فأخفى فعله عنهما، بغض النظر عما إذا كان قد سبق نهيهما له، أو علما بفعله بعد النهي أو قبله، وهل يوجد خلاف في هذه المسألة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجوز للولد فعل شرعًا، سواء نهاه والداه عنه أم لم ينهياه، أو علما به أم لم يعلما، لقوله تعالى: "وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ"، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "ما نهيتكم عنه فاجتنبوه". وإذا نهاه الوالدان عن المحرم تأكد اجتنابه وعظم الإثم بفعله. أما إذا فعله دون نهي مسبق منهما فلا يعد عقوقًا بمجرد وقوعه في المحرم دون علمهما، لكن إن نهاه والداه مسبقًا ثم فعله، فهذا يدخل في العقوق لأنه عصى الله تعالى وعصى والديه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/195121
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 195121
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي