العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر فعل الابن أمرًا محرمًا دون علم الوالدين عقوقًا إذا كان يعلم أو يخشى غضبهما، فأخفى فعله عنهما، بغض النظر عما إذا كان قد سبق نهيهما له، أو علما بفعله بعد النهي أو قبله، وهل يوجد خلاف في هذه المسألة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز للولد فعل المحرم شرعًا، سواء نهاه والداه عنه أم لم ينهياه، أو علما به أم لم يعلما، لقوله تعالى: "وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ"، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "ما نهيتكم عنه فاجتنبوه". وإذا نهاه الوالدان عن المحرم تأكد اجتنابه وعظم الإثم بفعله. أما إذا فعله دون نهي مسبق منهما فلا يعد عقوقًا بمجرد وقوعه في المحرم دون علمهما، لكن إن نهاه والداه مسبقًا ثم فعله، فهذا يدخل في العقوق لأنه عصى الله تعالى وعصى والديه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
195121
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي