العودة إلى البحث

هل يُعد الابن عاقًّا إذا أقدم على فعل مباح دون إعلام والديه، خشيةً من غضبهما؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

رضا الله سبحانه وتعالى مرتبط برضا الوالدين وسخطه بسخطهما، وطاعتهما واجبة ومقدمة على فعل المباح وترك المستحب. تجب طاعتهما إذا كان نهيهما عن المباح لغرض صحيح، وإلا فلا، فإذا كان نهيهما مبنيًّا على مجرد الحماقة، فلا يلتفت إليه. لا يعتبر فعل الابن للمباح عقوقًا، خاصة إذا كان دون علمهما، ما لم يترتب عليه ضرر لهما أو على تركه منفعة لهما.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي