متى يُعدّ عدم استجابة الابن لطلب والديه -الذي لا منفعة فيه للوالدين أو كان فيه إحراج أو حرج على الابن كطلبها عدم خروجه من المنزل وهو أب لثلاثة أطفال أو تدخلها بملبسه وهو قد تجاوز الثلاثين- عقوقًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
طلب معلوم من ، وقد أوصى الله تعالى بطاعتهما إليهما. حق الأم مؤكد، والجنة تحت قدميها. لكن ينبغي للوالدين أن يعينا الأبناء على برّهما، ولا يتعسفا معهم بأمرهم بما يحرجهم، خاصة إذا لم تكن للأمر فائدة، فالطاعة إنما تكون في المعروف. المعروف هو ما كان من الأمور المعروفة شرعاً، وهو النصفة وحسن الصحبة، وما لا ينكره الناس. إذا أمرت الأم ابنها بما ليس فيه معصية ولا ضرر ولا معرّة، ورأت فيه مصلحته، فعليه تنفيذ أمرها من باب البر. وإذا لم يحب الأمر، فليحاورها بهدوء لإقناعها، فالأم في الغالب لا تريد لابنها إلا الخير.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/86740
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 86740
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي