ما حكم فعل أمر مشكوك فيه إذا كان سيغضب الوالدين أو يحزنهما؟
إذا أمر الوالدان بفعل شيء أو نهيا عنه، وكانت لهما مصلحة في ذلك دون ضرر على الابن، فتلزمه طاعتهما. أما إذا لم تتيقن الابنة أن فعلها يغضبهما، ولم ينهيا عنه مسبقًا، وكان الفعل مباحًا، فلا يحرم عليها فعله لمجرد الشك في غضبهما. وفي حال غضبهما، يمكن الاعتذار بأنه لم يُعلم أن ذلك يغضبهما وأنه لم يسبق منهما نهي عنه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/183623