العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للأخ الذي تضرّه أخته وتفتري عليه الكذب، أن يذهب للحج ويكتفي بالسلام عليها، دون زيارتها في بيتها، دفعًا لأذاها، وهل يصح حجه في هذه الحال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من المؤسف سوء العلاقات بين الأقارب وترك المجال للشيطان لقطع الأرحام، فهو ينشر البغضاء بين الأحبة، ويفرح بالتفريق بينهم كما في الإسراء:53، وحديث مسلم عن إبليس. ينصح بتحكيم العقل للإصلاح لفضله العظيم، كما في النساء:114، وحديث أبي الدرداء: "إصلاح ذات البين أفضل من الصيام ". من يفترِ الكذب فقد ظلم، وينبغي نصحه وتذكيره بالله بالحكمة، فإن لم ينتصح جاز هجره ردعًا له، أو مواصلته بحسب المصلحة الشرعية. وصلح الزوج أو قطيعته لأخت زوجته لا يؤثر على حجه، ولا يلزمه الذهاب لوداعها قبل ويكفي الاتصال بها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
170562
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي