هل يجب على الفتاة أن تتزوج ممن أخطأت معه رغم كرهها له، أم يمكنها الزواج من شخص آخر بعد أن قطعت عهدًا مع الله بذلك، وكيف يمكن التكفير عن هذا العهد؟
العهد مع الله يجب الوفاء به؛ لقوله تعالى: "وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ" و"وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا دين لمن لا عهد لا له". وإذا كان العهد على قربة فهو نذر ويمين، وإن كان على غير قربة فهو يمين فقط.
فمعاهدة الفتاة للزواج من رجل معين يستحب الوفاء بها، لكن إن رأت أن الأفضل لدينها عدم الزواج منه، فعليها كفارة يمين. ولا يلزم من وقعت في خطيئة مع رجل أن تتزوجه، بل يلزمها التوبة، ولا ينبغي لها اختيار مثل هذا الرجل للزواج، مع التأكيد على عدم جواز إقامة علاقة مع رجل أجنبي قبل الزواج.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/65980