العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب على الفتاة أن تتزوج ممن أخطأت معه رغم كرهها له، أم يمكنها الزواج من شخص آخر بعد أن قطعت عهدًا مع الله بذلك، وكيف يمكن التكفير عن هذا العهد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العهد مع الله يجب الوفاء به؛ لقوله تعالى: "وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ" و"وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا دين لمن لا عهد لا له". وإذا كان العهد على قربة فهو نذر ويمين، وإن كان على غير قربة فهو يمين فقط.

فمعاهدة الفتاة للزواج من رجل معين يستحب الوفاء بها، لكن إن رأت أن الأفضل لدينها عدم الزواج منه، فعليها كفارة يمين. ولا يلزم من وقعت في خطيئة مع رجل أن تتزوجه، بل يلزمها ، ولا ينبغي لها اختيار مثل هذا الرجل للزواج، مع التأكيد على عدم جواز علاقة مع رجل أجنبي قبل الزواج.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
65980
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي