هل ما يمر به الشخص من رغبة في الضحك عند سماع لفظ الجلالة أو أثناء الصلاة، وتكرار الوضوء وبعض الحروف في الصلاة، وشعوره بأنه مطرود من رحمة الله، معاناته من الوسواس القهري، هو حقيقة أم مجرد وهم ووسوسة؟
علاج الوساوس يكون بالإعراض عنها وعدم الالتفات إليها، فمهما وسوس الشيطان بخروج شيء أو عدم نطق الحرف، فلا يُلتفت إليه، ووسوسة العقيدة لا تضر ما دمت كارهاً لها، وعليك مجاهدة نفسك للتخلص منها، وأنت مأجور على ذلك، وليس فيما ذكرته سخرية أو استهزاء، بل هو محض وسوسة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/144875