ما حكم الدين في قطيعة الابنة لأبيها الذي أهانها وسبّها بعد سنوات من انقطاعه عنها وإعانته لها في فترات متقطعة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
جفاء الوالد وإساءته لابنه إثم، لكنه لا يبيح هجره أو الإساءة إليه، فحق الوالد عظيم ولا يسقط حقه في البر والمصاحبة بالمعروف، حتى لو كان الوالدان مشركين، لقوله تعالى: "وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا". لذا يجب بر الأب إليه، وفي ذلك رضا الرب ودخول الجنة، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الوالد أوسط أبواب الجنة".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/179122
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 179122
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي