العودة إلى البحث

ما صحة تضعيف رواية ابن إسحاق للحديث وهل اتفق العلماء على عدم قبولها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

العلّامة محمد بن إسحاق بن يسار، القرشي المطلبي مولاهم، وُلد سنة 80 هـ بالمدينة، وطلب العلم فيها وعلى يد كبار علمائها، ثم رحل لطلب العلم في عدة بلدان. حظي بمنزلة علمية رفيعة، واشتهر بتبحره في علم المغازي والسير، ويعد أول من صنّف فيها كتابه المعروف بـ"المغازي" والذي حفظ من خلال سيرة ابن هشام. أثنى عليه كثير من أهل العلم وعدّوه "أمير المؤمنين في الحديث" و"أحفظ الناس". ورغم وجود بعض الأقوال التي قدحت فيه في قضايا مثل القدرية والتشيع والتدليس والكذب ومخالفة الثقات ورواية الإسرائيليات وجمعه بين ألفاظ الشيوخ، إلا أن هذه الانتقادات لم تسقط حديثه بشكل مطلق. فالمدلّس يقبل حديثه إذا صرّح بالسماع، واتهامه بالكذب غير ثابت، وروايته الإسرائيليات جائزة بإذن نبوي. حكم حديثه ينحط عن رتبة الصحة إلى رتبة الحسن، إلا ما شذ فيه فيعد منكراً، وما انفرد به في درجة الحسن إذا صرّح بالتحديث. تُوفي ببغداد سنة 151 هـ.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي