العودة إلى البحث
السؤال

كيف نثق بنقل حفص للقرآن، مع قول ابن خراش عنه "كذاب يضع الحديث"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حفص بن سليمان إمام ثابت في القراءة أهل العلم، أما في رواية فهو متروك؛ لأنه لم يهتم به، وقد قال الإمام أحمد والبخاري والنسائي ومسلم وغيرهم: إنه "متروك الحديث"، وإن كان الإمام أحمد قد قال فيه مرة: "صالح"، وقال الخطيب البغدادي والذهبي إنه كان ثبتاً في القراءة واهياً في الحديث، وقال الخزرجي وابن حجر إنه ثبت في القراءة بإجماع.

أما اتهامه بالكذب فقد نُقل عن ابن معين وابن خراش، وقد رويت ثلاث روايات عن ابن معين، والثالثة تتهمه بالكذب، إلا أن راويها عن ابن معين "ابن محرز" مجهول، والرواية الأخرى عن ابن معين لم تتهمه بالكذب بل قالت "أبو بكر أوثق من أبي عمر".

أما اتهام ابن خراش لحفص بالكذب، ففي إسنادها مجهول، ثم إن ابن خراش متهم بالرفض وقد صنف كتابًا في مثالب الشيخين، وهو حاد في جرحه فلا تُقبل عباراته الخشنة، ولفظ الكذب قد يطلقه العالم على الراوي لا تعمداً منه بل لشدة غفلته، فخلاصة الأمر أن حفص بن سليمان القارئ إمام ثبت في القراءة، ومتروك في الحديث، واتهامه بالكذب بمعنى تعمده باطل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
2779
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي