كيف نوفق بين نقد أهل الحديث لحفص بن سليمان لحديثه، وبين اعتماده في قراءة القرآن التي نتلوها؟
حفص بن سليمان كان متقنًا وثبتًا في القراءة، وقد أثنى عليه الشاطبي وغيره في إتقانه لرواية القرآن عن عاصم، ولا يضره تضعيف المحدثين له في الحديث؛ لأن تخصصه كان في القرآن وأتقنه، أما الحديث فلم يكن مجاله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/84516